“جاءت في القران الكريم على لسان عبد صالح من عبيده، و نبي كريم من أنبيائه وهو سيدنا يونس عليه السلام، وهذا النبي لما راى نفسه وقع في بلاء من ربه وامتحان، وابتلي بأن جعله الله تعالى في بطن الحوت نادى في الظلمات، ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت .. نادى الذي يسمع ويرى كل شيء كما قيل -والله اعظم من ذلك -: يرى ويسمع دبيب النملة السوداء فوق الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ،سبحانه هذا العظيم القدير القوي العزيز المسيطر على كل شيء ناداه عبده ونبيه وهو موقن باجابته وناداه اولا بوحدانيته و الوهيته ثم اعترف له بحاله فانجاه الله تعالى من بطن تلك الدابة البحرية و اعاده و عافاه ، فيا سبحانه وتعالى مجيب الدعاء.”
“وحدها كافية لنُدرك أنّ كل شيءٍ سَيمضي ، سينتهي .. عليكَ أنْ تؤمن أنّ الله هُنا ، يسمعُ العبد حينَ يدعوه ، ويمدّ نعمه حين يرجوه .. فاسعَ إلى ذلكْ .”*
*مُقتبس.